الاصدارت الجديدة

جديد الإصدارت تجدونها في معرض الكتاب 1435هـ





1

 كتاب "الدليل النقلي في الفكر الكلامي بين الحجية والتوظيف"

تسعى هذه الدراسة إلى إعطاء صورة واضحة ومؤصلة لحقيقة الموقف الكلامي من الاحتجاج بالدليل النقلي، وكيفية الاستشهاد به، ومسالك المتكلمين في التعامل معه تنظيرا وتطبيقا.

والسؤال الرئيس الذي أقيمت عليه الدراسة بأكملها هو: هل كان الدليل النقلي

( الكتاب- السنة- الإجماع- أقوال الصحابة) حجة مقبولة، ومصدرا معتمدا في مجال الاستشهاد على إثبات المسائل العقدية عند المتكلمين من المعتزلة والأشاعرة علي المستويين: النظري المجرد والتطبيقي الفعلي، أم أن الاحتجاج به بقي في مواضع كثيرة مقتصرا على الإقرار الفطري، والتوظيف الانتقائي، وإثبات ما توصل إليه العقل ابتداء، ثم محاولة إسباغ المشروعية عليه ، وإقامة الحجة على المخالفين؟

وللإجابة على هذا السؤال خاضت الدراسة - بمنهج تحليلي نقدي- في قضايا عدة مثل: تحديد المراد بالدليل النقلي، وهل هو حجة عند المتكلمين في جميع المسائل العقدية، أو في مسائل دون أخرى - وما الأسس التي حكمت الاستشهاد به وشروط ذلك، وما حدود علاقته بالعقل وفاقا أو خلافا. وما المسلك الواجب اتباعه إذا افترض وحدث تعارض بين النقل والعقل وأى الدليلين أولى بالتقديم.




2

كتاب: "ظاهرة التصحيح في مذهب الإمامية الاثني عشرية"

لقد بات من المستقر لدى كل الذين أرخوا للفكر الفلسفي عموماً, وتطور مسائل الاعتقاد على جهة الخصوص؛ أن الثورات العلمية التي تنشأ داخل مذهب ما يكون لها آثارها المهمة على مستقبل ذلك المذهب, وأنها تساهم في تشكيل صورته , إلى الحد الذي قد تتغير فيه كل معالم ذلك الاتجاه.

والمذهب الإمامي الاثني عشري يعد من أهم المذاهب التي ساهمت في تشكيل خريطة الفكر على مدى التاريخ الإسلامي . ولا زال إلى اليوم له تأثيره القوي في الحراك الفكري والعقدي والسياسي. وهو وإن كان له أصوله العامة التي يتفق حوله الجميع إجمالاً؛ إلا أن القارئ في تراث هذا المذهب يجد أعلاماً كبار ثاروا على الكثير من أطروحاته؛ بما فيها هذه الأصول, وقادوا حركة تصحيحية داخل هذا المذهب.

من هنا كان لزاماً على المهتم بنشوء الأفكار وتطورها رصد هذه التحولات, ودراسة رموزها ونتاجهم الثقافي؛ لفهم حقيقة المذهب من جهة, واستشراف مستقبله من جهة أخرى, ولذا كان هذا المؤلَّف؛ لعله أن يقدم رصداً لأهم المفكرين الذين قادوا حركة التصحيح في مذهب الإمامية الاثني عشرية, وأهم المسائل التي دار حولها التصحيح, لعله أن يساهم في الاقتراب نحو الحقيقة.




3

كتاب: "حركة العصر الجديد"

هذا الكتاب يعين القارئ الكريم ليتبين حقيقة ذلك الكم الكبير من التطبيقات الروحية الوافدة في صورة دورات تدريبية، أو صفات استشفائية أو غذائية أو رياضية فيبين نشأتها وجذورها الفلسفية ، ويشرح ما تبثه من مفاهيم مستمدة من الفلسفات الملحدة وما تدعو إليه من عقائد وثنية ، ويناقش أبرز الشبه المثارة لتمريرها وقبولها في المجتمع المسلم ، ثم يختم ببيان موقف الإسلام منها . ليكون المسلم على بصيرة منها لا تخدعه الدعايات المضللة مهما زينتها وألبستها لبوس العلم أو الدين.




4

كتاب: "الاتجاه العقلي وعلوم الحديث: جدلية المنهج والتأسيس"

تسعى هذه الأطروحة إلى تجاوز الأشكال التقليدية والتجريدية في دراسات علوم الحديث إلى محاولة تقديم مقاربات معرفية عن عدد من المساءلات الفكرية التي توجه إلى منهج النقد الحديثي بالاستشكال العقلي حول قضايا الرواية والتحديث في مفاهيم الصحبة والعدالة، وشروط الضبط، وأحوال الرواة،ومعايير الجرح والتعديل، وتعارض الأحكام، وعلاقة الرواية بالاعتقاد، وعلل الأسانيد والنصوص، ومصادر دواوين السنة.. وغير ذلك من الشبهات المتنامية التي تمنح الممانعين لحقيقة فرادة علوم الحديث ملامح الاشتراك الثقافي..والغائي في كثير من الأحيان!

أما غاية الأطروحة فهي أن تبلغ مع الذين تحاور أسئلتهم وتناقش استشكالاتهم- وفق تقاليد البحوث الأكاديمية،ما أمكنها ذلك -إلى نتائج موضوعية متجردة وإلى كلمات علمية سواء... لعل في ذلك بعض ما يخفف بعضاً من سهر السنين الطوال التي أنفقها الباحث في إنجازها وتقديمها إلى القارئ الكريم!




5

كتاب (العنف والمرأة في المواثيق الدولية" قراءة في المفاهيم والآثار")

يتميز مصطلح "العنف ضد المرأة" بغموضه، ودلالته على معان عديدة ومختلفة، بعضها مقبول وبعضها مردود، مما يجعل الحاجة ماسة إلى تحرير المفهوم وإزالة اللبس الحاصل فيه، وجاء هذا البحث ليناقش بالتحليل والنقد" مفهوم العنف ضد المرأة في المواثيق الدولية" من حيث دلالة هذا المفهوم ونشأته وآثاره الإيجابية والسلبية على الأمم والمجتمعات، مع بيان الموقف الشرعي من هذا المفهوم.




6

كتاب"القراءة التأويلية لدى نصر حامد أبو زيد"

المتأمل في التراث الفكري المعاصر يجد العديد من المشاريع الفكرية التي اعتنت بالتجديد, ومنها ما يرى ضرورة القطيعة مع التراث, ويجعل ذلك إحدى المقدمات الضرورية لعملية النهوض بالأمة. ومنها ما يرى صعوبة تجاوز التراث أو استحالته, لقوة حضوره في العقل الجمعي؛ وبالتالي رأى ضرورة التعامل معه , وتوظيفه في خدمة المشروع, أو تنحيته وتحييده بطريقة لا تصدم الجمهور. ومشروع نصر حامد ينتمي إلى هذا التوجه الأخير؛ إلا أنه يضيف أمراً جديداً وهو التأكيد على أن مشروعه في تجاوز الوحي هو انتصار للوحي ذاته, كما أنه نابع من طبيعة النص الإلهي وتميزه, موظفاً في مشروعه هذا كل ما يمكن استدعائه سواء من التراث الكلامي أو النتاج الفلسفي. مؤكداً على ضرورة التعامل مع الوحي كمنتج ثقافي بعيداً عن اعتبار مصدره المتعالي.

هذا المؤلَّف يرصد هذا المشروع بدقة, متبعاً المنهج الوصفي التحليلي, مستنطقاً نصوص هذا المفكر؛ ليقدم للقارئ نموذجاً لأحد المناهج الفكرية المعاصرة في التعامل مع النص الإلهي.

تاريخ الإضافة 25 / 02 / 2014
عدد المشاهدات 4571
التقييم
 ارسال لصديق 


شاهد أيضا


إضافـة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
كود التحقق
Captcha image
التعليق
grinLOLcheesesmilewinksmirkrolleyesconfusedsurprisedbig surprisetongue laughtongue rolleyetongue winkraspberryblank starelong faceohhgrrrgulpoh ohdownerred facesickshut eyehmmmmadangryzipperkissshockcool smilecool smirkcool grincool hmmcool madcool cheesevampiresnakeexcaimquestion
إضافة تعليق
الفعاليات