نظمت الجمعية حلقة نقاش بعنوان: )العيوب المنهجية في نقد الخطاب المعاصر للسنة النبوية( لفضيلة الشيخ الدكتور: عادل المطرفي الأستاذ المساعد بقسم السنة وعلومها في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم.

وقد ابتدأ "د.عادل المطرفي" حديثه بعرض موجز عن أهمية السنة ومنزلتها، ثم عرض بداية لذكر مصطلحات العنوان (العيوب، المنهجية، النقد، الخطاب المعاصر) - وما يدخل ضمن الورقة ومحترزاتها، ثم التمهيد للورقة بذكر بعض الأسئلة الاستفتاحية، والتي كان منها: تحديد بؤرة المشكلة في نقد السنة: هل المشكلة مع النقل أم السنة؟ أهداف القراءة المعاصرة للسنة؟ ما مصادر استقاء الخطاب المعاصر معلوماته عن السنة؟ وأخيراً: لماذا يتفق الخطاب المعاصر بشقيه (من درس التراث ومن أهمل دراسته) في الرؤية ومنهج الرؤية والنتائج؟.

ثم استعرض المحاور الرئيسة والتي تمثلت في ثلاثة محاور:

المحور الأول: السمات المنهجية العامة في النقد . وقد اندرج تحت هذا المحور أمور من أبرزها: الكلام عن تصور أصحاب الخطاب المعاصر للرواية الحديثية، وهو التصور الذي حرف مسار نقدهم من بدايته حتى أصبح نقدهم في الظهار موجه إلى غير منهج المحدثين وحكمهم على الأحاديث .

ومما اندرج في المحور الأول، الحديث عن القصور المشروعي للخطاب المعاصر، والقصور المنهجي، والتناقض المنهجي والنوعي، والخطاب الاتهامي، والنفعي، والتسوية بين النصوص في النقد، وغيرها .

والمحور الثاني: العيوب المنهجية في نقد الإسناد، وقد انتظم في عقد هذا المحور أمور كثيرة منها: تفكيك العلاقة بين الإسناد والمتن، انعدام المنهج النقدي للإسناد، انحصار حال الرواة بين الصدق والكذب، إحالات الخطأ، اتهام الصحابة بالكذب في النقل، وغيرها .

والمحور الثالث: العيوب المنهجية في نقد المتن، وقد تضمن هذا المحور العديد من القضايا، إذ يعتبر هذا المحور هو عامة ما يشتغل عليه الخطاب المعاصر وتشتغل أدوات نقدهم فيه، فمن هذه القضايا: صلاحية أدوات النقد، تضاد أدوات النقد، التنافر بين الأدوات والتطبيق، النقد الموضعي لا الشمولي، النقد الموضوعي، النظرة للحديث من بوابة علم التاريخ، إنكار الضروريات، وغيرها.


تاريخ الإضافة 09 / 01 / 2014
عدد المشاهدات 1003
التقييم
 ارسال لصديق 

الفعاليات